- إذا سرنا
- فنحو الموت نمضي
- أَماماً أم لخلفٍ أو ضياعا
- بلا أمنٍ يداهمنا بلاءُ
- يُحفّزنا لسطوه إتّـباعا
- فإما الصبرُ في موتٍ بطيءٍ
- ببردٍ أو بقصفٍ أو جياعا
- كما في البحر إغراقاً جُموعاً
- و في الأوطانِ قد مُتنا إبتلاعا
- فأين أفِـرُّ و الأقدار تأبى
- سلاماً لي و قد مُتُّ التياعا
- و شرَّدني وليُّ بلاد أهلي
- و قد وسِعتْ معاقلُنا الرُّعاعَ
- أموتُ هنــا
- أموت بغَيظ صبري
- و تشتيتي رضيتُ به متاعا
- --- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق