- ،،،،،عبد السلام،،،،،
- على حاسوبه جاثيا
- مات عبد السلامْ
- وجاءه يوم الحساب
- سأله المولى:
- عن عمره فيمَ أبلاه
- فأجاب:
- كنت أصلّي وأصومْ
- والليلَ أقومْ
- سأله:
- لمن كنت تقومْ
- لي ،أم لذاك القومْ
- أجاب:
- لك ياربي يا حيّ يا قيّومْ
- قال: كذبت
- بل،لهنّ كنت تقومْ
- ونطقت الجوارحْ
- قال جلده: ربّي
- كان حولهنّ على الدّوام يحومْ
- وفي بحرهنّ يخوض ويعومْ
- وقال الخنصر والبنصر:
- كان له حبيبة الأحلامْ
- قال لها يوما
- حبنا لا ينتهي
- وكان ردّها كالسهامْ
- يا حياتي أنت حبي والهيامْ
- قبلاتك كأنها حقيقة
- جعلتني أسبح فوق الغمامْ
- وقالت الوسطى :ارحمني ربي
- هو من أمرني بالضغط
- على صور الحرامْ
- وشهدت السبابة،
- أي ربي أمرني بالإرسال ولا أُلامْ
- لأن المدبّر عقلُه
- هو المُلامْ
- أمّا التمرير فمُهمّة الإبهامْ
- وقالت عيناه:
- إيه،قال يوما لإحداهن
- أنت الهدف و المرامْ
- لمَ لمْ أعرفك سابقا
- يا خمري يا مُدامْ
- أُلجمَ الشيخ عبد السلامْ
- واستعاد شريط حياته
- في ذل واستسلامْ
- واعترف....
- نعم حياتي معهن كانت
- عبارة عن أحلام واحتلامْ
- ربي....
- أرجو عفوك و الإكرامْ
- أجابه
- حين تصفح عنك
- من سببت لها الآلامْ
- يا...عبد السلامْ
- وتمّت كلمة ربك
- وجفت الأقلامْ
- فاتن شطيبي:05.10.2016
الخميس، 19 يناير 2017
،،،،،عبد السلام،،،،،فاتن شطيبي:05.10.2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق