- عد يا ملاذي ( ستار مجبل طالع)
- جلست تبثُ آهاتَها محزونةً
- تحتَ محرابَ الليلِ تشتكي
- حبيباً طالَ في المدى غيابه
- قالت
- عُدْ إليَّ قدْ أتعبني الفراقُ
- وذَّبُلَتْ أزهاري التي ازهرتَها في رواقي
- وما زالتْ وسادتكَ كما هي ..... تنتظرُ
- أن تحضن رأسك
- أن تُعطرَّها أنفاسك
- ما زالتْ عينييَّ بدمعٍ تبكيكَ وتنظرُ
- ترقبُ عليها قسمات وجهك المشتاقُ
- أبتسامات أحلامِ آخرِ الليلِ والصباحِ
- عد إليَّ يا ملاذاً لم أغادرُهُ يوماً
- ما كان الافتراق
- ما كان الاحتراق
- وما أفتكَ قلبي يشتاقُ إليه
- وما زلتُ أغفوا لحنين ذكراهَ
- عد إليَّ قدْ هزمني شوقي إليك
- وأنا التي كنتُ أُباهي قريناتي
- أن شوقك يأتيني بعينيك بكل رقراقِ
- عد إليَّ يكفينا من هذا المدى فراقُ
- قد نسيت لِمَ تخاصمنا لِمَ أبتعدنا
- لا اذكر إلا إني اليك على الصبرِ أشتاق
- عُدْ ما زالَ حُبي كما عَهدْتَ يَّفيضُ لكَ وحدك
- ما زالَ عطري مُتعلقا ً يَّدورُ بينَ خِزاناتِ ملابسي
- ينتظرُ أن تتنفسهُ وأنا متوسدة ٌذراعيكَ
- ما زالت حاجاتي في مكانها تلبسَ النسيانَ
- يُّكحلُها الترابَ لا تتأنق إلا لمرآكَ
- عُدْ قد أنكسرتْ مرايايَّ
- وتَّمزقتْ صوري في عينيك
- وجُرْحُ روحي يُّؤلمَّنِي
- لا يبرأه إلا بريقِ شفتيك
- عُدْ قد هَزَّمَني حُبي وفّكَّ كلَّ قيودي
- وأَشرَّعَتْ أبوابها أسواري
- عُدْ وكُنْ حراً كما تريدُ
- كُنْ نَزِقَاً كما تريدُ
- كُنء لَعوبَاَ كما تريُد
- حَلّقْ في أجوائي كما تريدُ
- سأراكمُ غيماتي في أجوائك
- وأمطرُ أرضكَ شذى أصدائي
- ساكون كما تريد فعد
- أنضحْ على أزهاري مطرَ عينيك
- قَدّْ تُهْتُ بعدك َ وتَصَّدَّعَتْ أسواري
- وباتتْ حصوني مهددةً بطغيانِ
- موجِ البحرِ ألمسَجورِ حولي
- وشواطئي باتت مطمع كل قرصانِ
- وأنا ما زلتُ انتظر أن تأتي أشرعتكَ
- أن تنزلَ خطاك رمالي
- أعمدها بحنينِ ليلةِ عرسَّ أُريقه من أنحائي
الخميس، 6 أكتوبر 2016
عودي ياملاكي / ستار مجبل طالع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق