- ما زلت أكابر
- ***********
- لست أكتب
- لا اتقن العربية
- و لست أديبا
- انا لست بشاعر
- -------------
- لست صحفيا
- و لا مراسلا
- لقناة مسيسة
- و لست بتاجر مشاعر
- ------------
- لست قياديا
- أضعت وطني
- لست سياسيا
- على زوجتي ثائر
- -----------
- انا لست غريبا
- و لا عجيبا
- و لست اعبث
- و لست بساحر
- ----------
- و لا استهزء
- او استصغر
- او القي الضحكات
- فأنا لست بساخر
- ----------
- انا مواطن
- تؤلمه كل المواطن
- و جراحه لا تعد
- و على الجرح صابر
- -----------
- انا العربي
- وصفي الأبي
- تاريخي القوي
- و جدي الناصر
- ----------
- وطني من القدس
- الى موروني
- و من الدوحة
- الى الجزائر
- ----------
- انا جسد مقيد
- في اوراق مطبوعه
- و أختام ملونه
- و اسمي المسافر
- -----------
- أنا الضعيف
- و لست بالخفيف
- يخنقني الرغيف
- و ما زلت اكابر
- ---------
- انا صبي الحداد
- و للغنم الراعي
- صاحب الأمجاد
- في الزمن الغابر
- -----------
- انا العصر الذهبي
- باعوني في السبي
- و بابخس الاثمان
- و لأول تاجر
- ---------
- انا دم ينزف
- و قلب يحترق
- و عمر يضيع
- لطفل قاصر
- ----------
- انا هو انت
- و انتي انا
- وكلنا أشقاء
- للحظ العاثر
- -----------
- اتينا للدنيا
- بالكرامة والحرية
- والأمل لنحيا
- و بالحرية نغادر
- ----------
- سأرفض رغيفي
- ان بخوفي خبز
- و أرفض حكم
- متسول اجنبي عابر
- ---------
- فلاح أبي
- يحرث ويزرع
- بزنده و بزنده
- يقاتل الجائر
- ----------
- كفانا نوما
- و كفانا غفلة
- و كفاني احلاما
- بتاريخ آسر
- ---------
- فما انتصر نائم
- و لا تحرر خائف
- وما عاش خائن
- يا أبناء الحرائر
- ***********
- جاد عبدالله

الأحد، 23 أكتوبر 2016
ما زلت أكابر ****بقلم جاد عبدالله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق