تمشيت المساء مع الزمان
فأسلمني الزمان إلى الزمان
وحين مسامعي تصغي إليه
تجاوزني الكلام إلى المعاني
ويذهب بي مذاهب سائغات
وفي كل من الدرر المثاني
يبوح إلي في نظر عميق
ويشفع لي التباعد والتداني
فيبدي لي زمانا كنت فيه
على شفة الزمان كما المكان
ويأسف أنني أحيا وحيداً
وأشكو من الزمان إلى الزمان
وأني إذ منحت إليه صبري
تلطف في أناة واشتكاني
فقلت له أتشكوني وإني
وما أحد إليك قد اشتكاني
فأطرق صامتا وأباح قولا
وغادر تاركاً شأني وشاني
عاهد آسيه
nahralebdaa.blogspot.com/2017/08/blog-post_62.html?m=1
ردحذف