ذات يوم جلس رجل زردشتي تحت شجرة سنديان عمرها يقارب الفي عام وتأمل كعادته كل يوم الطبيعة وجال في اسرارها وما تخبؤه كل حقبة للبشر---
تذكر كيف ان اغلب اتباع مذهبه بيوم ما ومنذ زمن بعيد جدا قد دخلوا الاسلام بسرعة لتشابه الرؤى والاهداف والغايات ولم يستغرب ذلك بالنهايه----
جال بخاطره بعيدا وسأل نفسه؟
لماذا بكل مرحلة تاريخيه يظهر دينا جديدا ؟!
الا يكفي دينا واحدا يهدي البشريه ببشائر التسامح والانفتاح والعقل السليم والسلوك الناضج المميز لاتباعه فيبهر خصومه مما يضطرهم للالتحاق به طوعا ودون اجبار او قسر :
وخلال جلوسه مر عابر سبيل فسأله هذا السؤال نفسه فاجاب العابر: وهل يستطع ابويك ان يلدا كل البشرية لوحدهما يا صديقي ام اننا بحاجة لآباء وامهات كثر لتتم هذه العمليه وحياه ومضى--
بعد فترة اخرى مر عابر آخر فطرح عليه نفس السؤال فاجابه العابر-
البستان لا يمكن ان يكون بستانا بفاكهة واحدة يا صديقي ومضى---
وما هي الا لحظات واذ بعابر ثالث يمر به فقام بطرح نفس السؤال عليه ايضا فاجابه العابر-------
تنوع الاولاد في اي بيت يجعله يصخب بالحركه والتجدد والابن الوحيد غير محمود لدى العامة يا صديقي-------
عاد لنفسه وبدأ التمعن بالاجوبه وتمحيصها فاستنتج--_-
التعدديه رمز الحياة وعنوان استمرارها والرقم واحد هو احد الارقام وليس جميعها والمعادلة تحمل فرضيات عديدة لكن العقل البشري هو الذي يحلها وليس سواه --_--
دمتم ودمنا بعقول منفتحه دائما:
nahralebdaa.blogspot.com/2017/08/blog-post_293.html?m=1
ردحذف