الأربعاء، 16 أغسطس 2017

والدماء تفور ..للشاعرة المبدعة/ ذكية أبو شاويش


والدماء تفور ______________البحر البسيط شاب الخيالُ وها في غُربةٍ فِكَرٌ___ تهتَزُّ في صرحها للقلبِ أوتارُ من كُلِّ حدبٍ وصوبٍ نعتلي سفناً___والموجُ يضرِبُ .في أمواجِهِ نارٌ هلاَّ أبنت لنا درباً لنسلكُهُ ___ يا من جرحتَ ولا طبٌّ لهُ دارُ كان النَّوى بضلوعِ الهمِ مرتكزاً___إنَّ الخيالَ لكلِّ العمرِ أسرارُ ما ضرَّنا لوكتمنا ما بنا ومضى___ عامٌ بِهِ قلقٌ.. مازارَ سمَّارُ قد كان من فتح الأبوابَ مُجترئاً___ يملي شروطاً وما في صدِّنا عارُ أحرارُ نحنُ ولا نرضى لنا بطراً___رغم الشُّروخِ على الأبوابِ أنصارُ لا نجتبي أحداً في شرعنا حذرٌ___ ننجو بِهِ علناً والقلبُ أبصارُ هذا الَّذي حيَّر الأعداءَ في بلدٍ___ جادت بكُلِّ عزيزٍ قادَ جبَّارُ في وهمِ مُنحرفٍ أمنٌ لمغتصبٍ___أنصارُهُ جهروا في حلفِهم جاروا في قدسنا بطلٌ باعَ الدِّماءَ لها ___ حتّى يرى أُمماً للحقِّ قد ثاروا إن نزرع العزمَ في أوطاننا زمناً___ سحائبُ النَّصرِ ترويهِ وإصرارُ لا للهوانِ من الأعوانِ إن جبُنوا ___ عن نُصرَةِ الحقِّ والإذلالُ أدوارُ إن كنت تقهرني يوماً فغائبنا ___ قد عاد من غربةٍ .. للحرِّ إعمارُ أرضٌ بنا سترت في جوفِها بطلاً___ تُبدي أُسوداً لها جُهدٌ ومقدارُ لا لن تضيعَ حقوقٌ عاش طالبُها___ لا ينثني أبداً لو جار أشرارُ قل للَّذينَ إذا ماتوا ونخوتهم ___ ماتت ..على الدّربِ للأوطانِ أحرارُ إنَّا نسجِّل للتاريخِ أزمنةً ___ نامَ الكليلُ وللأحفادِ إصدارُ ِ بعدَ الحجارةِ سكينٌ بها قُطِعَت___ أوداجُ مغتصبٍ الحرُّ كرّارُ يا أُمَّةً دهرها نومٌ وقد نهضت ___ ثوراتٌها بدمٍ يعلوه إعسارُ فارت دماءٌ فغطَّت كُلَّ ناحيةٍ___ لا يُرتجى مائِجٌ والكفُرُ إقرارُ هل قاد منتفضٌ والشَّعبُ عدَّتُه___ أفكارُ مرتقبٍ للوهم إنكارُ يا من يُخطِّطُ للتَّاريخِ أورِدَةً___ تروى السَّحائِبُ عِزَّاً ما قضى عارُ صلَّى لإلهُ على من كانَ في سُنَنٍ___يقضي بحقٍّ وهذا العلمُ إشهارُ أعدادُ من ورثوا علماً وماعملوا ___والعاملينَ بعلمٍ فيه ما احتاروا السَّبت 10 ذو القعدة 1437 ه 13أُغسطس 2016 م زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

هناك تعليق واحد: