الجمعة، 11 أغسطس 2017

هي الدنيا.. للشاعر البديع / شرف عبدالناصر


هي الدنيا . هي الدنيـــــا تنوءُ بكلِّ حُــرٍّ وتمنــحُ خيرَهـــا عيشَ العبيـــدِ . ولا تعطي المهــــابةَ أيَّ شيـخٍ فتحشـو رأسَـهُ عقـــلَ الوليدِ . تُهــدِّمُ حـائـطَ الأفراحِ حتى رأيتُ السقفَ منزوعَ الجريدِ . هي الدنيـــــا ينيرُ البـدرُ فيها لكـلِّ مرفَّـــهٍ فـــرحٍ سعيـــــدِ . وتعطي ظهـرَهــا إخـوانَ فقرٍ ولستُ أراهُ بالأمـرِ الجـديـــدِ . وتكتبُ قصـةً فـي كلِّ قلبٍ وتـرسمُ كفَّهــــا فــي كلِّ جيـدِ . هي الدنيــا فلا تحزن لخطبٍ ولا تفــرح لعيـــدٍ بعـــد عيــــدِ . فإن أُوتيتَ بعـد العيــدِ فرحاً فقــل أُوتيتُ بالأمـرِ الفـريـــدِ . ولا تذكــر زمــــانـــاً قـــد تولَّى فلستَ بعـائــــدٍ أو مستعيـدِ . فإن كان الرداءُ نسيجَ حبٍّ فإنَّ الكرهَ يجري في الوريـدِ . من أشعار : شرف أحمد عبدالناصر

هناك تعليق واحد: