الاثنين، 27 مارس 2017

سأكتب بقلمي محمد فاهم



سأكتب في حروفي انت
لي ولا شيء لي بالكون
سواك وأنت في حياتي
العنوان الأخير سأبقى
أكتب أليك فأنت أصبحت
وطني الذي تغفو فيه
جوارحي وتبكي كلما
مره ألم بها وانت طبيبها
الذي يشفيها من هذه الألم
آلتي تمر بها جوارحي متى
تحميني من الأخطار التي
تحيط بي من كل جانب
لماذا لا أسمع منك جوابا
أو خطابا لا تبكي فقد رأيت
دموعك تجري كفاك بكاء
علي فأنا ليس ألا خدما
بين يديك أمرني وأنا أنفذ
أليك كل شيء يا وطني
حتى وأن طلبت الدنيا
بأكملها أحضرها اليك
*
بقلمي محمد فاهم
من العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق