الثلاثاء، 28 مارس 2017
ربما ميسون الازدي
ربما تعتريني الحيرة
ذات ضعف
ربما قسوة المسافات
تدفعني للخلف
ربما انادي اللاشيء
واطرق ابوابا من وهم
ربما .. ربما
لكن خطاي
لاتعرف نيسما
سوى اقتفاء غيومك
وتعرج الى علياك
ميسون الازدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق