- 😍دروس في الرومانسيه😍
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ~~~~~~~~~~~
- الرومانسية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .. 😘
- ًً١- للأسف يبهرنا
- مشهد ممثل أجنبي
- يطعم زوجته
- في الأفلام الأجنبية
- ولا ننبهر
- بالحديث الشريف:
- (إن أفضل الصدقة
- لقمة يضعها الرجل
- في فم زوجته)
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ٢- يعتقدون
- أن تبادل الورود
- بين الأحبة
- عادة غربية
- ونسوا الحديث الشريف:
- (من عرض عليه ريحان
- فلا يرده فانه
- خفيف المحمل
- طيب الريح)
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ٣- ينبهرون
- عندما يرون
- الرجل الغربي
- يفتح باب السيارة لزوجته
- ولم يعلموا
- أنه في غزوة خيبر
- جلس رسولنا الكريم
- صل الله عليه وسلم
- على الأرض وهو مجهد
- وجعل زوجته صفيه
- تقف على فخذه الشريف
- لتركب ناقتها
- هذا سلوكه في المعركة
- فكيف كان في المنزل؟!!!
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ٤- كان وفاة رسولنا الكريم
- في حجر أم المؤمنين عائشة
- وكان بإمكانه أن يتوفى
- وهو ساجد
- لكنه اختار أن يكون
- آخر أنفاسه بحضن زوجته..
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ٥- عندما كان النبي
- صل الله عليه وسلم
- مع أم المؤمنين عائشة
- رضي الله عنها
- عندما يريد أن يشرب
- يأخذ نفس الكأس
- الذي شربت فيه
- ويشرب من نفس المكان
- الذي شربت منه..
- * ولكن ماذا يفعل
- أولئك الذي
- انبهرنا بإتيكيتهم
- في مثل هذه الحالة...
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ٦- قال رسول الله
- صل الله عليه وسلم
- (إنك لن تنفق نفقة
- إلا أجرت عليها
- حتى اللقمة
- ترفعها إلى فم امرأتك)
- إنها المحبة
- والرومانسية الحقيقة
- من الهدي النبوي.
- .
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- ٧- سئلت السيدة عائشة
- رضي الله عنها
- ما كان رسول الله
- صل الله عليه وسلم
- يعمل في بيته؟
- قالت:
- كان بشرا من البشر
- يخيط ثوبه
- ويحلب شاته
- ويخدم نفسه وأهله..
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- *وفي الإتيكيت الغربي
- "اخدم نفسك بنفسك"
- سأكتبها على جبين المجد عنوانا
- من لم يقتدي برسول الله ليس إنسانا
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- بينما كان الرسول
- عليه الصلاة والسلام
- جالسا بين أصحابه..
- إذ برجل من أحبار اليهود
- يسمى زيد بن سعنه
- وهو من علماء اليهود
- دخل على الرسول
- عليه الصلاة والسلام..
- واخترق صفوف أصحابه
- حتى أتى النبي
- عليه الصلاة والسلام
- وجذبه من مجامع ثوبه
- وشده شدا عنيفا.
- وقال له بغلظة: أوفي
- ماعليك من الدين يامحمد
- إنكم يا بني هاشم قوم مطل
- أي: تماطلون في أداء الديون.
- وكان الرسول
- عليه الصلاة والسلام
- قد استدان
- من هذا اليهودي
- بعض الدراهم...
- ولكن لم يحن
- موعد أداء الدين بعد
- فقام عمر بن الخطاب
- رضي الله عنه...
- وهز سيفه وقال: ائذن لي
- بضرب عنقه يارسول الله
- فقال الرسول
- عليه الصلاة والسلام
- لعمر بن الخطاب
- رضي الله عنه:
- (مره بحسن الطلب
- ومرني بحسن الأداء)
- فقال اليهودي:
- والذي بعثك بالحق يامحمد
- ماجئت لأطلب منك دينا
- إنما جئت لأختبر أخلاقك
- فأنا أعلم
- أن موعد الدين
- لم يحن بعد
- ولكني قرأت
- جميع أوصافك في التوراة
- فرأيتها كلها متحققة فيك
- إلا صفة واحدة
- لم أجربها معك..
- وهي أنك حليم عند الغضب
- وأن شدة الجهالة
- لاتزيدك إلا حلما
- ولقد رأيتها اليوم فيك...
- فأشهد أن لاإله إلا الله وأن
- محمدا رسول الله
- وأما الدين الذي عندك
- فقد جعلته صدقةعلى فقراء المسلمين.
- وقد حسن إسلام
- هذا اليهودي
- وأستشهد في غزوة تبوك.
- حبيبي يا أبا القاسم
- ما أحلمك على من أذاك
- فداك نفسي يا رسول الله
- صل الله عليك وسلم تسليما😘
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- راح ترسلھا وأنت مبتسم
- بعد ماترسلها
- افتحها مرة ثانية
- وشو ف كم إنسان قرأها
- شي يثلج الصدر... ♥
- 😍Ⓜ😍Ⓜ😍Ⓜ
- اسعد الله اوقاتكم بذكر قصص الحبيب المصطفى صلو عليه وسلموا تسليما😘 مساءالرومانسيه
الخميس، 2 مارس 2017
😍دروس في الرومانسيه😍 كريم احمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق