مستسلما يعلن الانتصار
تشيب عناقيد الأحلام فقدا على أمها
وتتمخض ذاكرة الأيك حنينا وتضع حملها
تبعثر الأشواق أناقة قوس قزح
أمضى ليلة أمسه يزين إكليل الألم
فيتمرد الوجد على شريعة الموعد والانتظار
منفيا إلى حضن القصيدة
يشيد لجرحه وطن عزاء
يرسم ملامحه بعبثية الزمن ونبض اللقاء
وعلى فراغات سطورها الولهى
مستسلما يعلن الانتصار
بقلمي ردينة عبد الكريم
تشيب عناقيد الأحلام فقدا على أمها
وتتمخض ذاكرة الأيك حنينا وتضع حملها
تبعثر الأشواق أناقة قوس قزح
أمضى ليلة أمسه يزين إكليل الألم
فيتمرد الوجد على شريعة الموعد والانتظار
منفيا إلى حضن القصيدة
يشيد لجرحه وطن عزاء
يرسم ملامحه بعبثية الزمن ونبض اللقاء
وعلى فراغات سطورها الولهى
مستسلما يعلن الانتصار
بقلمي ردينة عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق