- على أكفِّ الضّراعة ،
- أجلس القرفصاء
- شارِداً في هُمومي
- جاثِياً في صِراعْ
- عبراتي الشّارِدة
- تتسكّع في الأحلام
- اتضوّع في مرايا السماء
- أهتك سِتر الفضاء الرّحيب
- كطفلٍ جاشٍ مُستمطِراً ،
- تعطف عليه النّجُوم
- وليس بيديه الأقدار
- يتراعش في صرعةٍ وأْلتِيَاعْ
- كئيب المُحيّا وحيداً
- مُنكسِر الخاطِر
- منبوذ في عزلتي
- بلا هيبةٍ او متاعْ
- يُستهزئُ بي المستهزؤن
- ويسخروا مني السّاخِرون
- صبية يتصايحون نشاوى
- يُكبِّرون بأرئَ الفلق
- ذكريات تلاشت في صبايا طفولتي
- حيث كُنّا نقضي الأماسي
- نشوى في براءة الطُّيور
- نزدهي بالأماني
- حيث المتاع
- إلهي أتيتُكَ صاغِراً
- عبر إغترابٍ مُذل أُهنتُ به
- ترهقُني الذّلة والمسكنة
- فاضت جوانحي كمداً
- وليس لي من أملٍ
- يُعتمَل في صدري
- أبثُّ إليه شكواي وشجوني
- ................سِواكَ
- سقطَ القِناع
- والعُمر ضاع .
- والرّاقِدون فوق الرّصيف
- ناموا جِياعْ
- فلا طير يُناوىُ أنجُمي
- ولا طيف غِيم تُدنيه المسافات
- ويُخاطِبني بالذي يُستطَاعْ
- الليل أسدل أشرعة السُّكونْ
- والقمر تُطارِده أنّات النُّجوم
- وأنا في جحيم الدِّيار
- أقتفي خُطوات الضيّاع
- إلهي .............
- هَبْ لي بعضٍ من كرامة ؟
- تقيني خاتِمة السُّقوطْ
- مُدَّ إليّ انامل السماء ؟
- إنّي إليك أمدُّ الذِّراعْ
- إنثر علينا ضفائر الفجر ؟
- بعثِر أغادِير الحياة على دُروبِنا ؟
- الليل فرش ظِلّه
- فوق صدرِ الطريق
- ومِصباحي عُميّ
- في موطِنٍ سحيقٍ
- وبليلٍ ضنين الشُّعاعْ
- هدأة الصباح تُكفِّف عبراتها
- تحمل في قلبي غيمة الأحزان
- تُوزِّع فِينا خُطبة التّيه
- كطفلة............
- نهش الشّحوب منها الشِّراعْ
- .............جمال العامري 25/ 04 /2015م
الخميس، 6 أكتوبر 2016
نهش الشحوب // جمال العامرى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق