- فى الوطنى ...الطفولة
- تعنى الموت
- بعض البراكين تتفجر غضب
- تحرق كل الارض
- تموت الزهور البرية
- فى يدى
- تصمت الاشياء ...
- حتى النوارس ...عن الغناء
- فى وطنى ..
- لا نعرف الا لغة المدافع
- و اصوات الرصاص
- انا طفل ..
- احكى قصة وطن ...
- لا اتحدث عن خرافة
- او اساطير الزمان
- و قصص الديناصورات القاتله
- انا احكى قصة بلد ...
- قتلت ... فى يدى
- و حرمونى اللعب
- فى حقول سنابلها القمحية
- هذه الارض الجرداء
- بقايا
- من زالزال الحقد
- الذى اشعل فيها النار
- و هذا قبر صديقى
- اذكره بوجه البرئ
- فكم لاطف
- بزهور حزيران خدودى
- هيا صديقى ...
- نام ...تحت الصخر
- عسى ... ترتد اليك
- بعض اغنيات فيروز
- و اتسمع هديل الحمام
- انا سوف اعود
- لتلك الشرفة
- و احمل قناصتى ..
- علنى اصطاد بعض الطفولة
- قبل ان تقتلها المدافع
- فى مدينتى الصامته
- و يحسب عند الله الشهيد
- انا ... طفل
- كل الزهور احملها فى يدى
- و فى اخرى ...
- احمل قناصتى
- ففى و طنى
- الطفولة تعنى الموت
- بعد ان فقدت
- حضان ..
- كانت تنوم فيها
- و تسمع من افواها
- بعص حكاوى ليل
- قبل النوم

الخميس، 13 أكتوبر 2016
فى الوطنى ...الشاعر عبدالله باجبر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق