- جراح الماء ...
- شعر :مصطفى الحاج حسين .
- جراح الماء لا تندمل
- والبحر ينزف ملحاً
- أمواجه عويل أوجاع
- تصطفق بالمطلق الوثني
- وتشبُّ النار على رمل الآهات
- تحترق الزرقة الممتدة
- تحت براثن الأفق
- الماء يسلم رذاذه للريح
- والريح مبتلة الضفائر
- وتسعى لعناق الغيم
- وعلى الشواطئ تتكوم خطاي
- وتتعرى دفاتر أغصاني
- وتتوق أرصفة الكلام
- إلى زحام العصافير
- لتنقر صرختي الحبلى
- بقصائد الإعصار
- وتستفيق لغتي على أضغاث الندى
- ويجأر السرداق في باطن الأنداء
- على شهوق المنى
- أسئلة الفيء تطلق أشرعتها
- لتمخر أطراف الرؤى
- بهسيس الذنوب
- وتعلو من أصابعي
- شهقة اللقى
- تنوء ارتعاشاتي بالسخط
- أتأمل خيبة الأرض حين ركبنا طهرها
- كانت حرون بجبالها
- لكنّا عفرنا جبينها بالدم
- وذبحنا ما أباحت به من ظلال
- ورمدنا بهجة الينابيع
- لنشرب أيام آسنة
- وتوزعت سكاكيننا على ظهر المدى
- أغدقنا على نسغ الانبهار
- موتاً واسع الأبواب
- لنرثي أسماءنا أمام السقوط .
الخميس، 6 أكتوبر 2016
جراح الماء / مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق