- & متصوف فى درب الهوى &
- ظلمت نفسك صرت أنت الجانى
- ما كنت مثلى ولم تذق حرمانى
- يكفيك إسمى إن أردت تقربا
- من كل من عشق الهوى بزمانى
- لا تكثر التشبيه بينى وبينهم
- ما شأن كل العاشقين وشانى
- أنشأت فى ذات الغرام ممالكى
- فالحب حبى والمكان مكانى
- هل ذقت للهجر الثقيل مرارة ؟
- بل هل سألت الحب من خلانى
- العشق فى زمنى مكبل بالأسى
- وقيود عشقى أضرمت نيرانى
- وكأننى أمسيت فى درب الهوى
- عبدا له . فاستعبد ورمانى
- فلا تعنف من هوى حبا له
- بل عنف الكذاب والخوان
- فلربما أفرطت فى ظلم الذى
- قد كان قبلك مترفا بحنان
- ومضى بدرب الحب يهوى خله
- يتشاركان العمر والعنوان
- فأبى الهوى وصل لحبى وفرق
- بين الخليل وخله فى ثوانى
- ومضيت أذكر للصحاب حكاية
- تروى بدمع أغرق أجفانى
- يا ليل هل تذكر لقلبى علة
- إلا التعمق فى الهوى بكيانى
- يا فجر فلتستر آهاتى كلما
- زادت جراحى وأوقظت أحزانى
- وإذا أردت لقاء من أحببتها
- أرى الجوى والصد مجتمعان
- فيصير قلبى متعب وممزق
- فالفرح والأحزان مستويان
- لكننى لن أنسى يوما أننى
- مستعبد كل الحلا بلسانى
- وأصوغ قولى فى الغرام مكللا
- بالزهر والياقوت والريحان
- فغدا يعود القلب ينبض بالهوى
- فالحب يبقى والمحب بفان
- سيظل شعرى بالجمال معبقا
- كالزهر محمول على الأغصان
- .. بقلم / محمود زعير

السبت، 15 أكتوبر 2016
& متصوف فى درب الهوى & بقلم / محمود زعير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق