الأحد، 7 أغسطس 2016

ثـقافـــة الأنــــانيـــة****بقلم محمد الرقيق


  • ثـقافـــة الأنــــانيـــة
  • الاهتمام بالشأن العام ( حال المجتمع , حال الأمة , حال الدين و حال الانسانية ), هو سلوك الواعي و المثقف عموما ..و هذا شيئ مطلوب في العنصر البشري ..لكن السؤال المطروح هو : كيف يمكن أن أكون ايجابيا اتجاه هذا الشأن العام ..؟ أو كيف أعالج ما يمكن علاجه ؟ 
  • الكثير منا ينظر الى هذا الحال بنوع من الاحباط و السخرية أو التذمر , و ذلك باعتباره فردا من المجتمع و هو عظو من بين الملايين من الأعظاء , و بالتالي هو لا يقوى على التغيير , و يؤدي به هذا الى مسلمة و هي أنه يتبع ما هو قائم و ينتقد , يسخط ..و هكذا ...
  • أعزائي ..هذا هو منطق الضعف الذي عهدناه من سلفنا , هذا هو منطق النخبة * المثقفة * منذ بدايات القرن الماضي , منطق الضعف , منطق اثارة المشاكل دون الحلول , منطق النقد الهدام , منطق الفشل المزين بالكلمات الحلوة ..حتى أصبحنا نفتخر بشاعر يفضح عوراتنا و أديب يكسر همتنا بألفاظ منمقة , و فاسد يسرقنا بشعارات العدالة ...ووو..
  • كل ذلك يلخص في كلمة واحدة و هي الأنـــانية ..لأنه لو عمد كل واحد الى اصلاح نفسه , ثم يصلح من بعده أبناءه و زوجه ..ثم أصدقاءه و جيرانه و يترك حال المجتمع على جنب ..على أمل أنه بعد سنين سيكثر * العنصر البشري الصالح * .. و تتغير الأحوال لدى الأجيال القادمة ...بدلا من البكاء و الرثاء و الثرثرة بدون جدوى...
  • * مجرد رأيـى *
  • محمد الرقيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق