- أنـتـظرُكَ والـفـجرُ سـُكـران
- _____________
- ٢٠١٦/٩/١
- ويهدأ الفجر على الخصر النحيل
- في حجرة الخمر الليلكي
- ومدينة الحب غارقة في كذبة نيسان
- كأسَ النبيذ مُلهم في صاحبهِ يجيء في زوبعة السكران اللازوردية
- كم مرة تعانق خيط الصوف في الزند
- وقبلة الخريف في القلب
- وجروح الصدف في الدرب
- أنتظرُكَ حتى تنتصر
- أنتظرُكَ ليتعتق صبري في كل حجر
- أنتظرُكَ ليقف القمر على أعصابي
- أنتظرُكَ حافية على خط الوعد
- دون حرف ينطق أراك أجمل من نزول المطر
- مع إن الوجه اسمر ك رغيف الخبز على الصاج
- وإن برقت أحدى الشهب الخفية وغطست في الرماد
- وذابت الضفة بين الحظ المشاغب
- والزقزقة البعيدة أصابت خشخشة الأسوار
- أراك أرقى من كل الحالات من التاريخ من الفؤاد
- من الغضب من الثأر من يوم الحساب
- الرعد وضربهُ يخرجني من السحاب
- عليك تتكون الخريطة ويهرب النجم من الحقيبة
- وتهدأ العشاق عن الخطيئة
- ويعتصم السيف في المصيبة
- ويصير الصوت عبير يسكن في الوصال
- ف تتلعثم الأقطار على الحب والأصرار
- أتتظرُكَ ولا افكر في عقاب
- لا يهمني كيف تسير الأبعاد
- أين أقف في العتمة أو في قلبك
- أعيش بك أو في حدود حلمك
- سأحصُل عليكَ أو سأحصُل عليكَ لا يوجد خيار
- هذا القرار من بعدكَ أنتحار أنتحار
- الحب هو أجبار
- أنتظرُكَ بكل الأخطار
- أنتظرُكَ فمن بعدك العيش ك الأنتحار
- ســوار صــبح

الأربعاء، 31 أغسطس 2016
أنـتـظرُكَ والـفـجرُ سـُكـران**من روائع الشاعرة سوار صبح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق