السبت، 20 أغسطس 2016

الياسمين العراقي***بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه


  • الياسمين العراقي
  • بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
  • على وجنتيك الياسمين العراقي....يعاهد أحبابا له بالتلاقي
  • ويطلع سرا شاع بين جفونه...ليفهمه عقل ذكي المراق
  • وحين يوافيه السنا متناغما...يطل عليه من ظلام محاق
  • يدل على آماله ويدعّه...بصبوته دون انقياد لساق
  • رآها وأخفى جانبا لشعوره...ونام بحضن دافئ للعناق
  • اذا ما تولى الفجر اقبل باسما...وصب كؤوس الشهد قبل العناق
  • وأحكم فيها حسه وضميره...وليس يداري عنه أي ائتلاق
  • يضمّخه حتى يلوذ وينتقي...لأشواقه من حاجب غير باقي
  • فخاض زمام الشوق وهو مواكب...وقبّله بين اللمى والمأق
  • يغار على أحداثه ثم لا يرى...من السحر الا رأفة للسياق
  • يقابله ابّان نظرته وقد...رعى حوله أشياء باتت بواقي
  • لئن وافقته قبّل الجفن ضاحكا...وسارع يدنيها لكل اشتياق
  • ويستسلم المر الكسير اذا سرى...ولا يرتدي ثوبا اتى من معاق
  • يغالبه بين الخزامى كأنما...رمى بيديه حاجة للخناق
  • ويطمع ان يثني عليه رواجه....ويكرمه في كل دمع مراق
  • فأضحكها السحر الشهي ليختفي...بناظرها والوجه مثل البراق
  • أضاء سماء الحب حتى وجدته...يبدل حالي دون أي اتفاق
  • يعيد اليّ العمر كيما فقدته...بهجر وفاض الوجد مثل السواقي
  • ورام بجنبيّ الضنى وأقامه..فأصبحت في جسمين من دون واقي
  • تصارعني الآلام كل دقيقة...كأني لها زوجا بغير طلاق
  • وحين أتتني منه بعض سعادة...من العيش أحسست الهنا في مذاقي
  • وصرت أنادي كل من وضعوا الأسى...هلموا فقد اضحيت دون نفاق
  • وبين يديّ الأمنيات تواثبت...على ساعدي تبني المنى في سباق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق