- الياسمين العراقي
- بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
- على وجنتيك الياسمين العراقي....يعاهد أحبابا له بالتلاقي
- ويطلع سرا شاع بين جفونه...ليفهمه عقل ذكي المراق
- وحين يوافيه السنا متناغما...يطل عليه من ظلام محاق
- يدل على آماله ويدعّه...بصبوته دون انقياد لساق
- رآها وأخفى جانبا لشعوره...ونام بحضن دافئ للعناق
- اذا ما تولى الفجر اقبل باسما...وصب كؤوس الشهد قبل العناق
- وأحكم فيها حسه وضميره...وليس يداري عنه أي ائتلاق
- يضمّخه حتى يلوذ وينتقي...لأشواقه من حاجب غير باقي
- فخاض زمام الشوق وهو مواكب...وقبّله بين اللمى والمأق
- يغار على أحداثه ثم لا يرى...من السحر الا رأفة للسياق
- يقابله ابّان نظرته وقد...رعى حوله أشياء باتت بواقي
- لئن وافقته قبّل الجفن ضاحكا...وسارع يدنيها لكل اشتياق
- ويستسلم المر الكسير اذا سرى...ولا يرتدي ثوبا اتى من معاق
- يغالبه بين الخزامى كأنما...رمى بيديه حاجة للخناق
- ويطمع ان يثني عليه رواجه....ويكرمه في كل دمع مراق
- فأضحكها السحر الشهي ليختفي...بناظرها والوجه مثل البراق
- أضاء سماء الحب حتى وجدته...يبدل حالي دون أي اتفاق
- يعيد اليّ العمر كيما فقدته...بهجر وفاض الوجد مثل السواقي
- ورام بجنبيّ الضنى وأقامه..فأصبحت في جسمين من دون واقي
- تصارعني الآلام كل دقيقة...كأني لها زوجا بغير طلاق
- وحين أتتني منه بعض سعادة...من العيش أحسست الهنا في مذاقي
- وصرت أنادي كل من وضعوا الأسى...هلموا فقد اضحيت دون نفاق
- وبين يديّ الأمنيات تواثبت...على ساعدي تبني المنى في سباق
السبت، 20 أغسطس 2016
الياسمين العراقي***بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق