- وصف جنة الخلد
- التي وعد الله المتقين بها
- يا أيها المؤمن
- بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
- يا أيها المؤمن والمؤمنه ....لا تتركوا جنتكم مثخنه
- من اجل دنيا سوف تفنى ولن...يبقى بها شيئا لكي تأمنه
- صوموا وصلوا واعملوا صالحا....ستدخلون الجنة المعلنه
- لا الم فيها ولا علة...ولا نماريد ولا شيطنه
- ولا حقود يتمنى اذا....أصابك الخير بأن ترهنه
- ولا صديق يضمر الغش في...وجدانه والافك والمكمنه
- ولا حبيب خان من اجل من....أعطيته سرك في سلطنه
- تجس في الدنيا نفاقا اذا....وضعته في جبل أوهنه
- لا خير يأتيك بها مطلقا...فأقرب الناس غدوا الاحصنه
- فالكل يسعى لينال الرضا...من صاحب المنصب والهيمنه
- والمال أضحى سيدا بينهم...قد يقتل الوالد من قننه
- والأخ قد يسرق من أخته...أرملة في عيشة محزنه
- ما همه الا دنانيرها....والداء يسري قبل ان تأذنه
- تنام لا تدري بأن الذي....تعشقه أحقر لو تلعنه
- دنيا بها الانفاس معدودة....لا بد ان تقتلك الازمنه
- لكن في جنتنا خالد....لا موت ولا نوم ولا ونونه
- لا مال أو دينار من اجله...تبيع دنياك لكي تخزنه
- فالمعدن الأصفر من أرضها....وذي أحاديث بها عنعنه
- والمسك مسكوب بأبوابها...والذهب الإبريز والنردنه
- والشجر الأخضر في ساقه...زبرجد عينيك تستحسنه
- ملاطها الفضة وهـّاجة...والتبر قد شع علي الامكنه
- وانهر الخمر بها لذة....كالشهد لا سكر ولا طنطنه
- واللبن الأبيض ما غيّرت....أوقاته الطعم ولا ملبنه
- والعسل اشتق بألوانه....لا نحل أو زهر ولا أغصنه
- والماء لم يأسن بطول المدى...ثلج وأشهى من يد ليـّنه
- فالسماوات السبع من حجمها ....طولا وعرضا وبها المأمنه
- فكلما شاهدت ما أعجزت...وصفا بدا فوق مداها سنه
- فالكلمات الواصفات قد....وقفن إجلالا على مسكنه
- فجنة أوعدنا ربنا....والله لن يخلف ما بيّـنه
- عجائب مكتوبة كلما...نتلو من الآيات تستيقنه
- من مات والتوحيد في قلبه...فجنة الفردوس مستوطنه
- نال خلودا وشبابا فلا...يبلي ولا تفني به أبدنه
- فالماء كالسكر من ذاقه...وكالعسل الصافي من السوسنه
- لاشيء في الدنيا شبيها لها....والمصطفى جارك مع مسكنه
- وسقفها عرش اله الورى...والحور من حولك في دندنه
- من يشتري جنته لو سعي...وباع في عيشته الفرعنه
- صلى وأدى واجبات التقى...وعاش في الدنيا اليد المحسنه
الأربعاء، 24 أغسطس 2016
وصف جنة الخلد *** الفيلسوف الاديب يوسف الشوابكة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق