الأحد، 7 أغسطس 2016

ألقابٌ وأسماء***المربية الفاضلة والشاعرة المبدعة زكية ابو شاويش --ام اسلام

إلى أبنائي على الفيس قصيدة بعنوانألقابٌ وأسماءإذا استمرأتَ إضلالاً فكفِّرْ ___عن الماضي بتركٍ _كان نارا_ولا تهنأ بعيشٍ فيهِ غشٌّ___ لمخلوقٍ تكيلُ له خسارافإنَّ الخيرَ في صدقٍ وبرٍّ___ دعاءُ القانتين عليك داراستُجزَى بالنوالِ وفيه غشٌّ___ترى في عَقبِهِ مُرَّاً مِراراولا يُخفي فعالاً ذو جميلٍ ___ومن ضلَّ الطريقَ حسا دوارافكن في بؤرةِ الحقِ انتصاراً___ولا ترضى بِذُلٍ كان عاراأرى عجباً عُجاباً من تخفيٍ ___عن الأصحابِ في لقبٍ سِتَارا وهل كان التّواصُلُ في خفاءٍ___ لهُ طعمٌ أدارَ لهُ سوارالماذا صحَّ عزمُك للتَّخفِّي ___وإشهارٌ لغير الحقِّ جاراصداقاتٌ على مرِّ اللَّيالي ___يُزكِّيها الوِدادُ لمن تَوارىكلامٌ طيِّبٌ في كُلِّ يومٍ__ يؤصِّلُ صِدقَهُ ليلاً نهاراتراهُ مع الخيالِ سرى جميلاً___ولا عيبٌ لمن أخذ القراراعوالمُ في الفضاءِ لها سُبوحٌ ___ تُطِلُّ على البعيدِ إذا أناراخيالاتٌ تضيءُ بلا شُعاعٍ ___يُصَدِّقُ نورَها من كان سارايُجامِلُ أويُحاورُ في انتقادٍ___ إذا أجرت مسائِلُهُ حِواراكأشعار الأُولى رسموا طريقاً___فسار عليه من قد كان باراومن دارت بِهِ سودُ اللَّيالي ___سَيَهْدِمُ ما بنى يوماً جداراتشظَّى في المنازلِ والمنايا ___كمن ساقوا لأعرابٍ حُوارا فلا يدري صديقاً من عدوٍ___وقد تركوه لا أحدٌ أجارافلا لومٌ ولا عتبٌ إذا ما___تباعد عنه من جاسَ الصَّحارىفهلاَّ عدَتَ يا من كنت نجماً___وباسمٍ مستعارٍ لا ضِرَارابتصحيحٍ وصدقِ الرَّسمِ أولى___لتجني ودَّ من عبرَ المساراحزينٌ في البِعادِ فلا تُنادى ___فإنَّ الشَّوكَ قد أخفى عِراراصلاةُ اللهِ صدقٌ فوق صدقٍ___وللمصدوقِ حِبٌّ ما استنارابليلٍ أونهارٍ قامَ عبدٌ ___ يُصَلِّي داعياً ربَّاً جِهاراويختمُ بالصَلاةِ على نبيٍ___ ويوقن بالإجابَةِ لا تباراالأحد 4 ذو القعدة 1437 ه7 أُغسطس 2016 مزكيَة أبو شاويش _أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق