- مغامرة خفيفة
- كانت تلبس خمارا منمقا كانت تركب الاتوبيس نظر اليها كان يقف بجوارها نظرت اليه هي الاخري نظرات اعجاب نزلت من الاتوبيس نزل خلفها ادعت انها لم تعرفه ابدا جاء بجوارها سالها عن الساعة لم ترد عليه سار وراءها ركبت اتوبيس اخر ركب وراها جلس بجوارها قالت له ماذا تريد مني قال عايز اخطبك مش قادر اقاوم الجمال ده قالت كلم بابا قال انا ما اعرفش عنوانك اخرجت له ورقة مكتوب عليه عنوانها ذهبت الي الشركة ذهب معها ركب معها الاسانسير وحدهما مسك يدها قبلها ابتسمت نزل ليعود من حيث جاء قابلته بعد شهر جلست بجواره لم يكلمه بدأت الحوار معه اعتذر بأنه ليس لديه وقت جاءت بعد شهرين علي نفس الحال سارت هي وراءه أخذت تليفونه ظلت تحاوره بعد ستة شهور قام بخطبتها ذهب ولم يعد ثلاثة من افراد الاسرة يعيشون في هناء ويسر أبوهم رجل عجوز امهم بدينة قصيرة مهملة في حياتها كان الشجار مستمر دائما بينهما ولكن الاب كان يصمت في النهاية ويحاول ان تمر الايام دون عناء وصعوبة
- ولكن الام لا تياس من العراك والجدل في كل شيء عادت لهم اختهم الكبري مع ثلاثة اولاد مطلقة ولكن لم يعد الشجار بين الأم والاب فقط بل بين المطلقة واخوتها الصغار تضرب وتسب وتهين وتدلل اولادها جاء الابن الثاني من سجنه وعمره خمسة وعشرون عاما ليتكون الحياة اسوا كل يوم عراك مع امه جاءت الأخت الثانية لتقيم معهم حيث سافر زوجها ومعها ولدان لم يعد احد يزورهم ولم يعودوا يزورون احد واخيرا انهي الثلاثة الصغار دبلومهم ليخرجوا من البلدة ولم يعد احد يعرف عنهم شيء حتي الان
الاثنين، 8 أغسطس 2016
مغامرة خفيفة****بقلم شاكر صبري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق