الخميس، 11 أغسطس 2016

حافية علي جسر السُهاد) " (كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح)

(قصيدة/ حافية علي جسر السُهاد)"(كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح)"""بحار الشوق يرويها أنين الصمت في قلوب العاشقين"وأنا هُنّا مازلت أنتظر ذاك الحلم ...بين أنياب السنين".ما عاد الفجر يسطُع في سمائي "والامل لا يزال في الظلام دفين"لكنا اليأس لم يتمكن من قلبي أبداً ومازال النبض هُنا كي يستكين"ما عاد يقلقُني أشجان أمسي وذكريات كُلّما حضرت يزداد الأنين"مازلت أحلم بك كل مساء حيث كُنا نلتقي والدموع يُطلقها الحنين"علي ضفاف الشوق مازلت أنتظرك والسُهاد رسولي كي تستبين"حبيبي ..."أكتب إليك ويغمُرني الأمل في اللقاء .بين نسائم عطر أشجانك بفجراً مبين"أطوي الجروح بين جوانحي وأسكُن بين دروب الأحلام بذاك الخيال سنين"جئت إلي تلك الديار حيث كًنا نلتقي أنا وأنت علي رفاف المشاعر بالحنين"وحملت حُبك مشعلاً ..ليُنير دربي ..ومضيت وحدي في دروب الصابرين"مهما أختلفنا أنتظر ....مازلت أصبر علي الليالي ....في رياض الكاظمين".وبحثت عنك بالدروب ".وبين صفحات القصائد "...وبين أغصان الزهور "مازلت أبحث حتي حين"لكن حُبك بالفؤاد مثل قطرات الندي ...لا تختفي حتي الذبول "والنبض ملكك والوتين"أمسي الغرام مشتعل بين الجوانح والحشا والليل يأتي بالسؤال "ومضيت بين الحائرين"مازال قلبي منزعج يخشي الرحيل كُلما حان اللقاء يحتضر "هل ضاع أحلام السنين"هل بات حُبك لي قدر..أم أنها الايام باتت تحاربنا بالإنكسار"غابت شموس العاشقين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق