الأحد، 5 نوفمبر 2017

انا .. للشاعر المبدع / حسين النايف عبيدات

  • بسمة الصباح ... صباح الخير ...
  • أنا ... الزمن قد يصرخ الإنسان في وجه الحياة ويثور على نفسه بالرفض او بالقبول وفقا لمعطيات تكتنفه ولكن السؤال الذي نتجاهل وجوده ... لماذا الثورة والصراخ على ليل ونهار صانعه فعل انسان مليئ بالسواد ...؟ لماذا نلعن ونشتم زمنا وآخر مع الإشارة الى اننا نعيش ونموت في اللعان ...؟ لماذا ولماذا والسؤال والف سؤال يدور ويطرح دون ان نبحث في عمق المشكلة ...؟ وهي من ابسط الامور... انت يا ابن آدم من صنع وجودك فهل استقمت بمنطق الامور لتأتي النتائج كما ترغب ...؟ هل وضعت قليلا من العاطفة على عقلك حتى يهدأ ويلين ...؟ وهل لونت قلبك بشيئ من العاطفة حتى يستقيم ...؟ وهل ادركت قانون الحياة وتعلمته حتى تجد المقدمات لزوما للنتائج ...؟ ثم هل اتخذت من اليقين والتوكل والإيمان بالعلم والمنطق طريقا للحياة ...؟ ام تركت نفسك ورقة في مهب الريح تغزوها عواصف فكر وتقلبها مطبات الزمن ...؟ فلماذا القلق من المجهول او من حاضر انت فيه جالس بسلبية موقف لذاتك مسلكا قبل غيرك ...؟ فاعلم ايها الإنسان بانك ضيف الحياة ومنها راحل في ابدية السفر فاركن في زاوية التعقل والإدراك لمفهوم ذاتي يتجلى بانك وحدك فقط قوة الإنتصار بمنطق المحبة والعمل والخير وابعد عن الكلام والمهاترة بالعمل لقتل سلبيات الدنيا بدلا من الشتم كالاطفال العجز ... انت ايها المخلوق من يستحق اللعنة من زمن جعلته يبكي اندثار قيم الحياة ... انت الذي اتخذت من شبابك وقوتك معول هدم وكسر لجدار الزمن ثم تأتي بلحظة ضعف او غضب وتلعن الدنيا وتثور وتفور وتسأل لماذا نعيش لحظات الإنهيار ... فيا إبن آدم سارع الى نفسك واعتنق قانون الزوال حركة عمرك وتنفس هواء النور مسلكا فتحوز الإنسان وقوة الحياة وانتصار شبابها ببصمة اسمها انا النصر بأذن الله ...صباح النصر ... صباح الخير ...

هناك تعليق واحد: