الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

تلوي عنق الليل .. للشاعر المبدع / امجد الدعيس

  • تلوي عنق الليل بمعصم الانتظار..!!
  •   """"""""""""""""""""""
  • على قارعة الرحيل المستتب.. قنديلهاالجائع
  • يغفو.. ثم يفيق يطارحه غسقاً..
  • اجدهاترسم جبال الصمت.. فتلوي عنق الليل
  • بمعصم الانتظار  وقطع الغسق تهذي تنادي
  • القابع خلف جبال الصمت .. 
  • الصمت يمتص ربيعها.. هي تذكر مراسم جنازتهااليه..
  • الواقفون بقربهاقالوا:هوالعمر حلماًنزفه اليك..
  • كان العقل طفلا يغرغر في صدرها .. تلاطفها
  • ايديهم..فسكب الوقت والجهد .. بين اناملها ولم  تأبه به.. ومابلغت طورالعشرين حتى انبثق نور
  • ذلك القابع خلف جبال الصمت فاصطدمت..
  • بابراج الحب الفولاذي هنابلغت العشرين.!!
  • تراهاغاية في هذا الوجود.. وعندما يلدغهاثمة
  • واقع تئن في دمهاالحاناًجنائزية حبلى بألفاظ الحيرة..مثخنة بالنبض الاخير..
  • تهم أهات جائعة لفحوى من حلم الحب..
  • تتلعثم في وجههاالعفوي اساطير صمت اخرى..
  • وصهيل الواقع يجثوفي اهداب غدها.. 
  • الواقفون بقربهايربضون تحت مظلة الانكفاء الرافضة لحلمها..
  • رغم ذلك وتحت لظى الجليد المتقد تشعل شمعة
  • الشفق في وجه الجليد.. في وجه الغسق..شمعتهاتكسر قوافل الظلام الاتية..
  • مساحات هلامية كلون الثلج..كفى.!!
  • هناك القابع خلف الجبال يرث حاضره الاخرس..
  • يتجلجل برداء ابيض يخشى ان يفيق ليرى أوجه 
  • غدت اضداد اجسام.. يأبى الخروج من ذلك التابوت المعطر برائحة الحب فتذبل اوراق الربيع
  • في دماغ الغد..
  • اضدادكامنه ماغادرهاشتاء الصمت الذي امتص
  • رحيق ربيعهابعد ان كانت تحمل ربيعاًابيضاًيتدلى من وجههاالثائر بالجمال المشتعل...أواه... يافصل الربيع .. فالازمنة تمشي الهوينا كان الشتاء لايهدأ..وكان الخريف 
  • شيخاًيتوكأ.. وكان الصيف فيضاًنابضاً.. انت
  • الربيع لاينبض..
  • اشعلي شمعة الشفق في وجه الغسق..
  • قوافل الظلام سترحل.. امسكي شمعة الشفق
  • بعيداًعن شفاة الجليد...فحلم العشرين لايزال
  • يشتعل.
  •   """"""""""من ديوان خواطري
  •                  ( حبك لايتساوى )

هناك تعليق واحد: