قــالت :
هل تتألم لغيابي ..
أتراقبني من بعيد كما أفعل أنا ..
أعلم بـ أنك كنت معي صادقـا واضح الأهداف ..
و كنت معك شرسة ذوقتك من مري الكثير ..
أنه ذنبك ..
ماذا كنت ستخسر لو منحتني مكانا في قلبك ..
أأذنبت حين أحببتك فوق طاقتي على الاحتمال ؟؟
و فوق قدرتك على التخيل ؟؟
أعترف بـ أني قتلتك ..
فـ رجل مثلك لا يستحق أن يعيش في قلبي ..
و غدا ستنشر الصحف صورتي بـ جانب جثتك في الصفحة الأولى ..
أقرأها بـ برود كعادتك . في الصباح ..
ثم أكمل يومك ..
فـ كم من إمرأة قتلتك قهرا في قلبها قبلي ..
أجبتهـــا :
عندما رأيتك خفق قلبي خفقان ..
و وجدت في عيونك نظرات الأمان ..
فـ أبتعدت عنك حتى لا تعود الأحزان ..
فـ قد تذكرت غدر الحبيب الذي كان ..
فأنا أحبك لا أنكر والقلب هيمان ..
و لكن لا أستطيع أن أصارحك خوفا من الحرمان ..
رغم أني محتاج إليك محتاج للحنان ..
رغم أني أحبك حبا بلا نسيان ..
صورتك طير شارد بين الأغصان ..
طير يشدو لي بـ أجمل الألحان ..
لا أستطيع أن أرقص عليها بـ أمان ..
أحبك لا أنكر والقلب فيك هيمان ..
فـ سوف أنساك و أترك قلبي للحرمان ..
خوفا أن يأتي يوما وبيدك يصبحوا جرحان ..
فـ أنسيني ....... و أجعلني في النسيان ..
قبل أن يعيد حبك لقلبي الأحزان ...........................
عبد الرحيم تؤفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق