الأحد، 13 أغسطس 2017

ضحكنا وجرح ما في اعماقنا ..للشاعرة المبدعة/ ذكية أبو شاويش


قال الشاعر يحيى الحمادي ضحكنا وجرحٌ ما بأعماقنا بكى___ فقلنا غداً نبكي قليلاً ليضحكا طويلٌ له دون البحور فضائلٌ ___ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن جهاد الأعزل ______________البحر: الطَّويل بكينا ومن قلب المعاناةِ من بكى ___على طالبٍ ثأراً وما زالَ مُنهكا وماذا جنينا إذ فقدنا مٌجاهداً ___ وقد عاثَ فينا الجهلُ يوماً فأدركا إذا اشتدَّت النيران ترمي بنفسِها ___ لمن كانَ يحيا غافلاً قد تفرَّكا يفولونَ إن الحُرَّ يفدي خريدةً ___ إذا كانَ حزمٌ في جسومٍ تحرَّكا يصولُ الشَّبابُ الرَّابضونَ بأرضهم ___ وقد جالَ فيهم قاتلٌ قد تورَّكا لماذا يكونُ الموتٌ قصداً لسابِحٍ ___ وقد جادت الشُّطآنُ لو ما تشكَّكا وهل كانت الأوطانُ إلاَّ مُسكِّناً___ لجرحى حروبٍ دمَّرت من تمسَّكا ألا كانَ إعدادٌ يُرجِّي مُجاهِداً ___ بكُلِّ الَّذي أُوتي .. وعزمٍ تشبَّكا وقد كانَ في الماضي يداوي مفارِقاً___وهذا صراعٌ ما لهُ قد تسبَّكا؟؟! لقد جرَّ إخواناً لحربٍ وشيكةٍ ___ على بعضهم إذ يتركونَ المُدكدكا أيا بائعاً روحاً تمهَّل فإنَّها ___ لهذا المُعنَّى قد تكونُ المُهتِّكا لقد عاشَ عُمراً يرتجي منكَ ساعداً ___ وعندَ الأماني ما بعودٍ تسوَّكا إذا كانَ موتُ المرءِ يسمو بغايةٍ ___سنلقي بأوطانٍ لمن كانَ مٌشركا ومن صدرِهِ العاري ينادي شهادة ً___ فشوقٌ لجنَّات بِهِ من تهوَّكا !! صلاةٌ من المولى على كُلِّ سابقٍ ___ لأُحرى بخيراتٍ وجهدٍ تمحَّكا وقد تشهد الدُّنيا على من بسنَّةٍ ___ أقرُّوا جهاداً صدَّ عِلجاً تملَّكا فصلُّوا عبادَ اللهِ إنَّ محمَّداً ___ رسولٌ لإسلامٍ لهُ من تفلَّكا بأعدادِ من صلُّوا وكانت صلاتُهم ___ تُجازى بأضعافٍ كشيخٍ تبرَّكا وأعدادِ من تاهوا وباتوا بحرقةٍ ___ ومن كاَن في جورٍ لأهلٍ مُفكِّكا الجمعة 19 ذو القعدة 1438 ه 11 أُغسطس 2017 م زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

هناك تعليق واحد: