الأربعاء، 9 أغسطس 2017

قطعت لي حبل الذهاب


تقهقر بقلمي/احمدثامرالصحن قطعتَ لي حبلَ الذهاب... اروحُ.. اذهبُ.. اذهبُ..عنكَ.. اذهبُ..اذهبُ.. ثم أرجعُ خائباً.. متقهقراً.. وإذا..ورائي.. انت انت* سكتَّ لي.. وصمتَّ عني..ثم قلتَ* ((أُنظر إلى الأشياءِ حولك.. إجمع الإخفاقَ حولكَ.. أُنظرالفضلاتِ خلفكَ.. أين كنتْ)) مافضحتَ تهاوني.. بل لمْ تُحدِّث لهفةَ اﻻسماعِ عنّي.. ماأهَنتْ* كانوا يسمّوني العظيمَ.. لجهلهم.. كانوا يسمّوني النظيف.. حافظتَ لي حتّى على ثوبي الشريف.. ولي أعَنْتْ* خبَّأتني.. لم يعلموا ماتحت هذا الثوبِ.. من نهمٍ شجاع... ليلتهِم كلَّ المتاع... وفَمٌ يُلطَّخُ بالبقايا.. أنفُ ذئبٍ جائرٍ.. أم عينُ نَسرٍ غائرٍ... كلٌّ تخفَّى تحتَ قُضبانِ القناع... لقد خَزَنتْ* لكنَّني وسطَ الظلامْ.. أَطَأُ العلاماتِ التي تنأى بخوفي ان ينام.. فكلُّها كانتْ تُنغِّصُ لحظتي.. كانت تدوسُ اللهوَ عندي.. فماسَكَنتْ***

هناك تعليق واحد: