الأحد، 13 أغسطس 2017

بداية ونهاية ..للشاعر المبدع المتالق/ عبدالعزيزبشارات


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته واسعد الله صباحكم : *********************************************** مَن لم تكن له بداية محرقة، لم تكن له نهاية مشرقة، وتغمرني السعادة حينما أرى شاباً ناشئاً في طاعة الله، فالخير يتراكم، والقناعات تتراكم، والإيمان يتراكم، فإذا كان في هذا السن ملتزمًا مطبقًا منيبًا، فكيف إذا رأيته في الأربعين، وفي الخمسين؟ فالزمن لصالح المؤمن، يزيده تألقاً وعلماً، ويزيده هيبةً ومكانة، ويزيده قرباً مِن الجنة.. بالمناسبة؛ إذا أردتَ أن يحبّك الناس لِمَا عندك من أخلاق وإيمان، فهذه في الحقيقة محبة الله لك, صدق القائل: ينادى له في الكون أنا نحبه فيسمع من في الكون أمر محبنا محبة الله تتجسد بمحبة الخلق، وإذا أبغض اللهُ الإنسانَ لانحرافه ومعصيته، ألقى بغضه في قلوب العباد، فلا أحد يحبه، أما إذا كان قوياً مُدِح في وجهه، أما العبرة فبما يُقال في غيبته، فلا تأبه، ولا تلقي بالاً، ولا تهتمّ لِمَا يقال في حضرتك، أنت أحد رجلين؛ إما أن يخافك الناس، وإما أن يرجو ما عندك، وفي الحالتين يتملقونك، ويكيلون لك المديح جزافاً، ويمدحونك بما ليس فيك، لكن الذي يُعوَّل عليه ما يُقال في غيبتك .

هناك تعليق واحد: