الجمعة، 11 أغسطس 2017

وسللت سهمي ..للمبدع / أبو شرف مختار


" وسللت سهمي علني اصطاده" "فاصطادني بسهمه الصياد" ورمى فؤادي في هواه ...وشدني من مقلتيه محاصر الأعواد وتركني مثل الطيف أركض خلفه متأملا العامود والأوتادي ومضيت أخطو خلفه مترنحا ماذا أقول ...؟ تحية الإسعاد هل لي اخاطب بالكلام مقدسا أم هل يظل الرمش كالمعتاد...؟ وهناك حدقت المعاني والرؤى كسحابة من همسة الأكباد قالت ..وقد خطب الوداد كلامها ها أنت. .أنت قصيدة القصادي فوقفت مثل الصخر أخطب ودها وبعيني أغنية ...منى الإنشاد يا أنت ...يا بنت المشاعر والهوى ماذا صنعت بشاعر الأغياد ؟ كتب الضباب قصيدتي وتراقصت طير المسرة في ربا الإشهاد و العندليب يروق مثلي صبابة وصلابة في موضع الإجهاد ما ظن ظنك أن لي حدس الهوى في ليلة غناءة الميلاد فترنحت بيت القصيد ...وما درى أني عميد لثورتي ووداد مسكين أخطو ..هذا درب شائك الشوق شوك عواسج وقتادي ***ما بين القوسي للشاعر أبو شرف مختار 10-8--2017

هناك تعليق واحد: