- اتساعاتٌ بحجمِ الحلم
- .................................
- قبلَ صَوت الفجر
- عِندَ آخر قبلة في ليلتي
- داهَمَني الحُلم
- زَرَعَ على مُحَياي الأندِهاش
- وَزعَ الروح طرودا
- وطرا ئد
- كَحِكايات تحملها مُصفَرةً
- صَفَحات الجَرائد
- مَكتوبٌ على مَظروف الحلم ..
- اسمي
- من ..
- الى ..
- وعَليهِ أُلصِقَ ..
- طابعأ رثأ لَم يَصدُر بَعد
- وفي آخِرِهِ.. امضاء
- الحُلُم يُزَوِِرُ امضائي
- وعلى الورقةِ يوزعُ أحشائي
- كصحنٍ منمقٍ مَرصوف
- فوقَ المَوائِد
- مُقادٌ أنا هذي الليلة
- والحُلم قائد
- يَحشُرني في مَملكةِ الدَهشةِ
- يُجلِسُني مَلِكاً
- فَيَتراقَص فَرِحاً شَعب الأندهاش
- هُتافات النفاق تُطربني
- فتملأني العَظَمة
- والشَعبُ يَهتفُ ..
- عاشَ المًلِكُ .. عاش
- للمَلِكَةِ كل اتساعات الجَمال
- ان سارَت ..
- تَسَربلَ خَلفَ الخُطى ..
- جَمعُ الدَلال
- والجيد المشرقُ يَتَكرمُ ..
- اذ يَضعُ القَلائد
- سأُقََبِلُ شَفَةَ البَلور
- سأكونُ مثل (آرمسترونغ)
- وأهبطُ على الجَسَدِ المَسحور
- سأكونُ أَولَ رائد
- صَوت الشَخير يَجرَحُ سَمعي
- و اللّكزَة في خاصِرَتي
- تَقتُلُ حُلٌمي
- فَأعودُ أحتَضن الوَسائد
- بقلمي
- محمد الانصاري
- بغداد

السبت، 3 ديسمبر 2016
اتساعاتٌ بحجمِ الحلم****الشاعر محمد الانصاري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق