- مكـــــــــــــــــتوب .
- .
- اليك خلود في مقامت هجرك الرهيب
- .
- هذا الغرام مقـــــــــــــــــــدّر مكتوب
- أمن المقدّر يا خـــــــــــــلود هروب ؟؟
- .
- ما كنت للألــــــــــــــواح أوّل راشم
- كيما يلام العــــــــــــــاشق المصلوب
- .
- قـــــــــــدرا تأثل في الصحائف نافذا
- و انأ المنفذ طـــــــــــــــــائع مغلوب
- .
- لقد ابتليت و مـــــــــا أتيت جريرة
- كبـــــــــــــــــرى تبرر وقعتي فأتوب
- .
- إنّي درجت عــــــــــلى المحبّة يافعا
- و اللـــــــــــــــــه يعلم أنّه المحبوب
- .
- ما غير ربّك مـــــــــــن يحبّ لذاته
- و لذاته حبّ الـــــــــــورى محسوب
- .
- ما كنت فـــــي صحف الغرام مخيّرا
- هذا المــــــــــــــــــولّه مجبر مسلوب
- .
- ما بال عشقـــــــك قد تعاظم سطوة
- فإذا النساء سخــــــــــافة و عيوب
- .
- و إذا البرية كلها متـــــــــــــــروكة
- ما في البريّة واحـــــــــــــد مطلوب
- .
- يا من قنصت مسالما و أســــــرته
- رفقا فصـــــــــــــــدري كله مشبوب
- .
- ماذا أقــــــول و قد ملكت جوانحي
- العرش عرشك طائـــــــــع و منيب
- .
- ما في الفؤاد أيا خلــــــــود لطامع
- مهما تودّد حظـــــــــــــوة و نصيب
- .
- و لقد كفرت هــــــــوى بكل مليحة
- أنت التمــــــــــــــــــام مبرّأ موهوب
- .
- لا تحتفي الشمس المضيئة في الضحى
- بعجاجة تقذي المــــــــدى و تشوب
- .
- تشتدّ ثم يعــــــــــــــــود ينهك غيّها
- درن المزابل مقــــــــــرف و مريب
- .
- مهوى العجـــــــاج متى يثور مزابل
- و على القـــــلاقل راقص و طروب
- .
- فـــــــدعي الكلاب فلن يضرّ نباحها
- شمسا لأقطار السماء تجـــــــــــــوب
- .
- ردي عـــلى الصّبّ المشوق صوابه
- تُمْـــــــــــحى به يوم الحساب ذنوب
- .
- و يبارك الرحمـــــــــن فعلك راضيّا
- بعض الوصــــــال لشافع و حسيب
- .
- جبر الكسير أما علمت عبـــــــــادة
- ما مثلها للســـــــــــــــــالكين دروب
- .
- إن الجمــــــــــال إذا اكتسى بتعفف
- بلغ الكمـــــــــــــال و مثله المطلوب
- .
- فإذا توشّح رقّــــــــــــــــة و لطافة
- فالي الجنان و حــــــــوره منسوب
- .
- آه خلــــــــــــود أما يرقّ مغاضب
- زلفـــــــى و يسعف إلفه و يؤوب ؟
- .
- بقلم الشاعر النجدي العامري في :
- 12/12/2016

الاثنين، 12 ديسمبر 2016
مكتوب *** بقلم الشاعر النجدي العامري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق