- أنا والشتاء ..
- أنا والشتاء .. حكاية عشق
- من الأرض .. للسماء ..
- أنتظره كل عام .. بالخوف والرجاء ..
- فبدايته أمل .
- وأوسطه دفء واحتواء ..
- ونهايته ألم ..
- وفراق" .. وجراح".. وبكاء ..
- هكذا اعتدت' .. فصل الشتاء ..
- يأتيني كل عام ..
- ليهديني وجه إحدى النساء ..
- وقد بللها المطر ..
- تشتهي دفء ..
- فقدته ذات مساء ..
- ألبسها معطفي ..
- وأعدو بها .. يدي بيدها ..
- متحديا برقا ..
- ورعدا .. وماء ..
- حتي أصل بها .. لبيتي فأوها ..
- لتهدأ رعشتها ..
- وتبتسم على استحياء ..
- ويدي تحتضن يدها ..
- فيسري الدفء بجسدها ..
- فتغفو بصدري
- كطفلة رغداء ..
- وأبيت بجوارها .. بقلبي أحتضنها
- حتى تشرق الشمس بالضياء ..
- تتسلل من جواري .. هاجرة دياري
- لأستيقظ فلا أجد
- سوى ذاك الرداء ..
- معطفي الذي ألقيته عليها ...
- مكتوب عليه ..
- نلتقي ذات مساء ..
- حينما يأتي الشتاء ..
- ألتقيتها صدفة .. ورحلت عني خلسة
- تاركة ذكرى ..
- وجراح بلا دواء ..
- هكذا كل عام ..
- بدايته أمل .. ونهايته ألم ..
- وليل طويل ..
- مع طيف حسناء ..
- لا تزورني ..
- إلا ..
- مطلع كل شتاء ..
- بقلمي/ عادل محمود

السبت، 3 ديسمبر 2016
انا والشتاء *** بقلم عادل محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق