السبت، 3 ديسمبر 2016

انا والشتاء *** بقلم عادل محمود


  • أنا والشتاء ..
  • أنا والشتاء .. حكاية عشق 
  • من الأرض .. للسماء ..
  • أنتظره كل عام .. بالخوف والرجاء ..
  • فبدايته أمل .
  • وأوسطه دفء واحتواء ..
  • ونهايته ألم ..
  • وفراق" .. وجراح".. وبكاء ..
  • هكذا اعتدت' .. فصل الشتاء ..
  • يأتيني كل عام ..
  • ليهديني وجه إحدى النساء ..
  • وقد بللها المطر ..
  • تشتهي دفء ..
  • فقدته ذات مساء ..
  • ألبسها معطفي ..
  • وأعدو بها .. يدي بيدها ..
  • متحديا برقا ..
  • ورعدا .. وماء ..
  • حتي أصل بها .. لبيتي فأوها ..
  • لتهدأ رعشتها ..
  • وتبتسم على استحياء ..
  • ويدي تحتضن يدها ..
  • فيسري الدفء بجسدها ..
  • فتغفو بصدري 
  • كطفلة رغداء ..
  • وأبيت بجوارها .. بقلبي أحتضنها
  • حتى تشرق الشمس بالضياء ..
  • تتسلل من جواري .. هاجرة دياري 
  • لأستيقظ فلا أجد 
  • سوى ذاك الرداء ..
  • معطفي الذي ألقيته عليها ...
  • مكتوب عليه ..
  • نلتقي ذات مساء ..
  • حينما يأتي الشتاء ..
  • ألتقيتها صدفة .. ورحلت عني خلسة 
  • تاركة ذكرى ..
  • وجراح بلا دواء ..
  • هكذا كل عام ..
  • بدايته أمل .. ونهايته ألم ..
  • وليل طويل ..
  • مع طيف حسناء ..
  • لا تزورني ..
  • إلا ..
  • مطلع كل شتاء ..
  • بقلمي/ عادل محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق