الليل شاهد على آخر مخاضات حرفي...
بأحلام تطرق رحم ذاكرة عاقر.
تدع جسدي في اهتزاز يسترخي على الوجع ...
معطفي ...
معطفي مثقل بالحنين ...
وفي المدى الامي معلقة على جبين الرحمة ...
فقاعة انا في فنجان قهوة يغص بالوهم...
وما بين رمق ورمق ثغر عميق ينتظر ...
ابحث عن لحظة الفجر الضائع ...
كي انهي تشردي...
وازرع على ضفاف بحر بزبد ارعن ياسمينة ...
وأعود غصنا يافعا تحت جنح الصدفة ...
وعدا مني ...
ساستر عورة الصباح الفاضح ...
واوشم على فم الليل لهفتي ...
كي انهي زكام الهزيمة امام برعم الاشتياق .............................جواد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق