المجدوب *
-
كأنّني مسحور ..
في إغماءة أبدية ..أتنزّه في ثناياك جهرا
مغمض العينين .. في حديقة و قصور
تشابكت أيدينا من الوريد لا من الأنامل
بضمّات ..و التفاف فيه الإيقاع و الحبور
دار بينها الحوارسرّا .. صبابة في عناق
ودقّـات القلب في الخلايا لا في الصدور
حتى عينــاك . .خبّأت لي في ظلّها بحيرة
و عطّرت ما حولها .. بالمسكّ و البخور
بالله عليك..خفّـفي وطىء عينيك عنّي
غريق أنا ..مدّي لي قشّة مدّي لي جسور
في إغماءتي..تأتين إليّ بكل روعاتك
و حين أستـفـيـق ..تمنّيت أن أبقى مسحور
-
علي وطّــاس .... 2016.12.05
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق