....صرخة الأعماق
...... حسن محمد حسن / العراق
ما أقسى لحظات
الوداع
ينفر الدمع
من الاحداق
والألم يغزو
سبر أغورنا
ونكتم الصرخة
في الأعماق
بنشيج الأفئدة
تتشابك الاضلاع
وتنزف دما
في حالة العناق
يشدنا الحنين
الى ذكرى السنين
الى أيامنا
الجرداء
الى أسوار الحنين
الى مرابع الطفولة
الى حلم المستحيل
صهوة البراق
الى موال ثكلى
الى دم الشهادة
نفيسا ينزف
تدفقا
على الثرى يراق
الى صور لا تبارحنا
الى ورس الوجوه
الى هزالة الاجساد
في حالة الأملاق
الى عتمة أصابت
يراعات مثقفينا
نأت عن الأشراق
الى ألسن أجثت
وهي
باقية في جذورها
صمتت عن السراق
عناق المرائين
تسربل
وتوشحت أطره
بالنفاق
مستضعف يحبو
الى حيث
نهايته يساق
ما اقسى لحظات
الوداع
في 12 / 2016
حسن محمد حسن
...... حسن محمد حسن / العراق
ما أقسى لحظات
الوداع
ينفر الدمع
من الاحداق
والألم يغزو
سبر أغورنا
ونكتم الصرخة
في الأعماق
بنشيج الأفئدة
تتشابك الاضلاع
وتنزف دما
في حالة العناق
يشدنا الحنين
الى ذكرى السنين
الى أيامنا
الجرداء
الى أسوار الحنين
الى مرابع الطفولة
الى حلم المستحيل
صهوة البراق
الى موال ثكلى
الى دم الشهادة
نفيسا ينزف
تدفقا
على الثرى يراق
الى صور لا تبارحنا
الى ورس الوجوه
الى هزالة الاجساد
في حالة الأملاق
الى عتمة أصابت
يراعات مثقفينا
نأت عن الأشراق
الى ألسن أجثت
وهي
باقية في جذورها
صمتت عن السراق
عناق المرائين
تسربل
وتوشحت أطره
بالنفاق
مستضعف يحبو
الى حيث
نهايته يساق
ما اقسى لحظات
الوداع
في 12 / 2016
حسن محمد حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق